شركة الأجنحة البيضاء
 
 

 

 

 
 
  • صحة بورسعيد تعلن الطوارئ لاستقبال عيد الفطر المبارك ..وقف الاجازات وانتشار لسيارات الاسعاف وحملات على الاغذية
  • الصاوى مديرا فنيا لبورفؤاد
  • عامر حسين : انهاء الدوري انجاز .. وشاهدوا موقف المغرب وتونس وصلاح
  • غياب الثنائي اسلام عيسى وكريم العراقي عن مباراة الداخلية للايقاف
  • مباراة المصرى والداخلية بالدورى يوم الاثنين القادم
  • مجلس حلبية يدخل النفق المظلم.. الجهاز المركزى للمحاسبات يوصى بتحويل مخالفات المصرى للنيابة العامة
  • المصرى يفرط فى الفوز على الانتاج ..ومخاوف ضياع المربع الذهبى تتزايد
  • بقيادة محمد يوسف ..نتائج مميزة لناشئي نادي البنوك ببورسعيد
  • في آخر يوم في الامتحانات. ... مطران بورسعيد يهنىء العاملين في اليونانية الحديثة بنهاية الامتحانات و عيد القيامه
  • جلال يستدعي أربعة لاعبين لمعسكر المصري بالقاهرة
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

شركة الأجنحة البيضاء



كتب :
بتاريخ : 2012-11-15
الساعة : 12:11:03 م
 

من منا يعرف ماهى قصة شركة الأجنحة البيضاء ومن هو مالكها
شركة الأجنحة البيضاء White Wings Corporation التي تم تسجيلها في فرنسا، هي الناقل والمورد الرئيسي لتجارة السلاح في مصر، وأن هذه الشركة تتضمن أربعة مؤسسين هم (منير ثابت) – شقيق سوزان مبارك – وحسين سالم وعبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع المصري آنذاك، ومحمد حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية وقت تأسيسها. وهو ما نف

اه بشدة المشير أبو غزالة ردا على أسئلة الصحفيين حول ما ورد بكتاب بوب وودوورد.

استجواب مجلس الشعب المصري
====================
في عام 1986 شهد بداية تردد اسم الشركة في الحياة العامة، عندما قام (علوي حافظ) عضو مجلس الشعب بتقديم طلب إحاطة عن الفساد في مصر، مستنداً في جزء منه إلى اتهامات خاصة، وردت في كتاب "الحجاب"، للكاتب الصحفي الأمريكي (بوب ودوورد) مفجر "فضيحة وترجيت" الشهيرة، التي أطاحت بالرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في بداية السبعينات من القرن الماضي.[1] وكشف حافظ عن تورط أسماء داخل النظام الحاكم فى صفقات بيع وشراء الأسلحة من الخارج "وكان من أبرزهم حسين سالم ومنير ثابت شقيق سوزان مبارك "والمشير أبو غزالة. ومن ضمن المستندات التي قدمها علوي حافظ إلى مضبطة الجلسات وقت تقديم طلب الاحاطة، وثائق تخص صفقات بيع وشراء أسلحة في عهد مبارك والمشير أبو غزالة وآخرين تمت تحت ستار شركة الأجنحة البيضاء. ووثائق تتحدث عن صفقة أسلحة تم الحديث عنها داخل الكونجرس الأمريكي، حيث تحدث سيناتور داخل احدى جلسات الكونجرس عن تأسيس مجموعة من العسكريين المصريين لشركة تدعى الأجنحة البيضاء لشراء الأسلحة من الولايات المتحدة بعمولات كبيرة كان يتم ايداعها في حساب هذه الشركة. وتضمنت وثائق الاستجواب فيديوهات ومحاضر وخطابات رسمية بتوقيعات مسئولين فى عهد مبارك ومضابط رسمية لمجلس الشيوخ الأمريكي لوزارة العدل الأمريكية. فضلا عن وثائق تحليليلة لأجهزة رقابية بالبلاد
بداية خيوط هذة الشبكة هو رجل الأعمال حسين سالم أشهر المقربين لعائلة مبارك، حيث تكشف إحدى جلسات محكمة جنايات الولايات المتحدة الأمريكية فى القضية رقم 147 لسنة 83 عن تورط هذا الرجل فى فضيحة التلاعب فى القروض الأمريكية حيث قام المدعو بالذكر بتأسيس شركات وهمية عن طريق عصابة مصرية أمريكية بأسماء مختلفة للنصب والاحتيال للحصول على قروض أمريكية قدرت فى هذا الوقت بنحو 73 مليون دولار. وصاحب ذلك اختفاء عربتين مدرعتين من أحد شحنات المعونة العسكرية. ومع انكشاف أمره اضطر حسين سالم إلى إيداع خزينة المحكمة 3 ملايين دولار لينجو من السجن. الغريب وكما ذكر النائب علوي حافظ أن هذه القضية تم إرسالها إلى وزارة العدل مرفق معها قائمة المستندات لكشف المستور. إلا أنه تم اخماد الحديث عنها. فى هذا الوقت طالب مقدم الاستجواب الجهات المسئولة أن تحاسب حسين سالم، لأن دين مصر العسكرى للولايات المتحدة كان قد تجاوز 4,5 مليار دولار.

وتقول السيدة انشراح زوجة علوي حافظ، إن من بين الوثائق التى تم ايداعها وثيقة مناقشة الكونجرس الأمريكى لدعم مصر، ووثيقة أخرى حول تفاصيل ناقش مجلس الشيوخ الأمريكي فيها تقديم منح مصر والتى كانت تسلم لحسين سالم ومنير ثابت. أما اخطر هذة الوثائق هو ما كشف عنه التقرير النهائي للكونجرس والتى أكدت ان المفاوض المصرى لم يكن أبدا يعمل لصالح مصر بل لصالح عصابه سميت فورونجز. وأنه يجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى فى حق وطنه وصالح شعبه. هنا بدأ الاستجواب يأخذ مسارا آخر، وهو ما دفع صفوت الشريف إلى الاتصال بمبارك لاخباره معلما إياه أن الامور بدات تدخل فى نفق مظلم، استلزم بعدها أن يقوم الدكتور رفعت المحجوب بإاعطاء تعليماته للمضبطة بحذف الأسماء. وقال علوى حافظ بموجب ما ورد بالاستجواب فى واشنطن هناك شركات متخصصة تقوم بتنظيم وبيع صفقات السلاح حتى للبنتاجون الأمريكي. وعصابة فورونجز التى يتزعمها أحد كبار رجال الدولة رفضت هذا الأسلوب. وقامت بالشراء وسط لجنة الشنطة (وهي اللجان التى تذهب وتتعاقد وتتفق على السمسرة فتقوم بتحويل العموله أولا ثم تأتي بالسلاح)، حيث تم وقتها تأسيس شركة الأجنحة البيضاء. وتقول السيدة انشراح حافظ أن زوجها فى هذا الوقت كان قد استعان بجهات عديدة للوصول إلى الحقيقة بعد أن تداولت الصحف العالمية فضيحة القروض العسكرية والتى كشف فيها عن قيام هذة العصابة بحرمان الأسطول التجارى المصري من نقل المعدات الحربية المصرية رغم القرار الصادر من لجنة الشئون البحرية بالكونجرس الأمريكي بامكانية نقل المعدات البحرية على سفن تحمل الأعلام المصرية بنسبة 50%. وذكر أن المسئول الكبير والمفاوض المصرى لم يكلف نفسه مناقشة الجانب الأمريكي استعدادهم لمنح معونات لمصر بدلا من القروض العسكرية. رئيس المجلس المصري للمعونة العسكرية الأمريكية كان المهندس حسين صبور
صفحة ضباط لكن شرفاء

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير